منتديات ابناء دنفيق danfeek

اهلا بكم فى ملتقى ومنتديات شباب ورجال واحباب دنفيق

     مرحبا بكم في منتديات ابناء دنفيق    نتمنى لكم وقت ممتع معنا المنتدى مفتوح للكل من اراد التسجيل للمشاركة معنا نرحب به    ومن اراد الزيارة فله علينا واجب وحق الزائر   وكل عام وانتم ودنفيق واهلها ومصر والعالم الاسلامى بخير (الادارة)

كما تم التنبيه فى السابق التسجيل باسمك او اسم شهره تريده ووضع بريد على yahoo أو gmail أوmaktoob أوhotmail أو Gawab مع كتابة كلمة السر مزيج من الحروف والارقام للاتمام عملية التسجيل بنجاح يمكنك تفعيل حسابك من الايميل وان لم تسطيع سوف تقوم الادارة بتفعيل حسابك بعد قليل من الوقت بعدها تستخدم حقك كعضوا بالمنتدى ونرحب بك معنا دائما  المحتوى والموضوع والرد على مسؤلية كاتب الموضوع ولا يعبر عن راى المنتدى والادارة 

Cool Blue 
Pointer

لماذا لن نقاطع الاستفتاء..؟

شاطر
avatar
عبدالله محمد توفيق عطالله
عضو مشارك
عضو مشارك

نقاط : 107
عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 14/12/2012
1 :

لماذا لن نقاطع الاستفتاء..؟

مُساهمة من طرف عبدالله محمد توفيق عطالله في الجمعة 14 ديسمبر 2012, 11:21 am


** الخميس:
انتصر صوت الحكمة بتراجع دعوات المطالبين بمقاطعة الاستفتاء علي الدستور بعد غد.
فقد كان هناك من يحث علي المقاطعة حتي لايضفي علي الاستفتاء نوعا من الشرعية والقبول بنتائجه. وهو مايعني الالتزام مستقبلا بكلمة الصندوق بديلا عن فكرة العصيان المدني كوسيلة لمواجهة مشروع الدستور.
ولكن قوي المعارضة آمنت بأن الذهاب إلي صناديق الاستفتاء والتصويت ب"لا" هو أفضل من المقاطعة وإتاحة الفرصة للذين سيصوتون "بنعم".
وهي خطوة ضرورية تساهم في وقف انقسام الوطن وتمزيقه.
فسواء كان التصويت ب"نعم" أو "لا" فإنه قرار الشعب وفي إطار آليات وقنوات الديمقراطية بعيدا عن الشحن والحشد والتهييج ومليونيات استعراض القوة التي يعتقد البعض أنها مليونيات في حب "مصر" بينما هي في واقعها مليونيات لتدمير مصر ووقف حال الجميع.
وكنا في هذا نأمل في أن يتم انعقاد اللقاء الوطني الذي دعت إليه القوات المسلحة أمس. وهو اللقاء الذي وجهت فيه الدعوة إلي مختلف القوي السياسية والوطنية لحضوره والمشاركة فيه.
فالقيمة الحقيقية لهذا اللقاء لم تكن في الحوار أو في الاتفاق والاختلاف. بقدر ما كانت قيمة مصر التي تترجم في صورة واحدة تؤكد علي أن الاختلاف في الرؤي والمواقف لايعني التباعد في العلاقات الانسانية والعداء بين أبناء الوطن الواحد.
إن القوات المسلحة بهذه المبادرة التي أفسدتها مواقف وردود فعل بعض القوي السياسية كانت تلعب دورا آخر لايقل في أهميته عن حماية حدود الوطن. فقد كانت تبحث وتحث علي الوحدة الوطنية. وهذا هو ما نفتقده الآن.. وهذا هو أخطر تحد يواجهنا ويزداد كل يوم خطورة.
***
** الجمعة:
ونحن لا نسمع كثيراً الآن أصوات العقلاء. بقدر ما نسمع مزايدات وأصواتاً تريدها بحوراً من الدم في فتنة تتسع وتنتشر بوادرها ومظاهرها في كل مكان بحيث أصبحنا نترقب أي مواجهة مسلحة بين أبناء الوطن الواحد في أي لحظة.
وشريط الفيديو الذي ظهرت مقاطع منه علي "اليوتيوب" وفيه يدعو أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة أنصار حازم أبوإسماعيل إلي أن تستمر ثورتهم وأنه علي الأمة المسلمة أن تقدم الضحايا والقرابين حتي تنتزع الحرية والاستقلال من القوي الفاسدة. هو نموذج لحملات التحريض التي يمكن أن تتحول معها مصر إلي عراق جديد تدوي فيه أصوات الانفجارات والقنابل ونصبح شعباً لا يحارب إلا بعضه البعض باسم القضية دون أن يعرف أحد يوماً ما.. ما هي القضية؟
***
** السبت:
ونسمع كلاماً غريباً عن تخزين السلاح هنا وهناك. وما جاء في حلقة تليفزيونية للإعلامي عماد الدين أديب عن تخزين السلاح في الزوايا والكنائس.. وعن وجود كميات كبيرة من السلاح بالملايين بعيدة عن أعين الأمن يثير كل المخاوف. ويستدعي رداً وتوضيحاً من الجهات الأمنية والمخابراتية المسئولة.
فإذا كان هناك أشخاص لديهم هذه المعلومات. فلابد أن الأجهزة الأمنية لديها معلومات أخطر وأشمل. وهو ما لا يستدعي الصمت أو التغاضي عنه. فنحن بذلك أمام حرب أهلية يتم التخطيط لها بعناية.. وأمام مؤامرة لا تستهدف الفوضي الخلاقة التي تحدثوا عنها. فالفوضي الخلاقة يمكن معها إعادة البناء من جديد بشكل أفضل. ولكن فوضي السلاح لا ينجم عنها إلا القتل وسفك الدماء فقط..
***
** الأحد:
ونتساءل.. والتساؤل مشروع ولا يحمل اتهاماً لأحد أو تخويناً لفصيل دون آخر.. فنحن نتساءل عن مصدر كل هذه الأموال التي تنفق علي المليونيات التي لم تتوقف منذ الثورة. من أين تأتي.. ومن يوزعها ولماذا؟ فحشد الأتباع والأنصار لا يتم بالمجان. والذين يعتصمون وينامون ويأكلون ويشربون لابد من الإنفاق عليهم... فالسماء لا تمطر خياماً.. هذه الأيام. والأتوبيسات التي تنقل الآلاف لا تأتي بالمحبة والاخوة.. والذين يقضون الأيام الطويلة في الاعتصام والتظاهر يحتاجون إلي المدد والدعم حتي وإن كان في أضيق الحدود... وهذا المال كله لو تم توجيهه وتوظيفه في مشروعات من أجل الشباب لكان للثورة مسار آخر أكثر إشراقاً وأكثر أملاً..!
***
** الاثنين:
ويفقد التيار الإسلامي الكثير من توهجه لأن الذين يتحدثون ويعبرون عنه يفتقدون للشعبية ولكيفية إدارة وتوجيه الخطاب الإعلامي الجيد.. فحديث بعضهم إما أنه مليء بالغرور والتعالي. والبعض الآخر لا يجيد إلا الوعيد والتهديد.. وهناك من يكفر كل من يخالفه ولا يوافقه في الرأي..
فعندما يقف الداعية عبدالله بدر وسط حشود المعتصمين أمام مدينة الإنتاج الإعلامي ليدعو "الإعلاميين" إلي الدخول في الإسلام والعودة عن طريق الضلال. فإن هذا الخطاب يحمل نوعاً من الاستعداء والكراهية ضد الإعلاميين وتكفيراً لهم وتحريضاً علي قتلهم أيضاً..!
وقبل أن تقع "الفاس في الراس" فنحن ندعو كل إعلامي إلي قطع الطريق علي الداعية عبدالله بدر بأن ينطقوا بالشهادتين وأن يكون ذلك علناً.. وأمام "الشيخ" عبدالله!!
***
** الثلاثاء:
ولأن البلد مشغولة في المليونيات.. وكل مسئول لا يعلم إلي متي سيبقي في موقعه. وأحد لا يحاسب أحداً.. والكل خائف من الغد.. فإن الباعة الجائلين الذين احتلوا كل شوارعها وأرصفتها وميادينها.. ومداخل عماراتها. وأصبحوا دولة داخل الدولة أصبح لهم أيضاً درع وسيف. وبدءوا يهددون بالقيام بأعمال "بلطجة" في حال "قطع أرزاقهم" رداً علي القانون الجديد الذي يقضي بزيادة مدة الحبس المقررة لمن يعمل منهم دون ترخيص أو يتسبب في تعطيل المرور في الشوارع والميادين.
ورئيس نقابة الباعة الجائلين بحلوان محمود الجزيري قال إنه في حالة تطبيق القانون أو مصادرة أي بضائع فسيجري التعامل مع ذلك بأي أسلوب حتي لو وصلت للبلطجة!
والتصريح ليس بجديد علي أية حال.. فعدد كبير من الباعة الجائلين يمارس البلطجة في الشوارع الآن ولم يتعرض له أحد..!
والداخلية لن تطبق عليهم أي قانون ولن يكون في مقدورها ضبطهم ومنعهم. فهي تمنعهم اليوم.. ويعودون في الغد بأعداد أكبر.. وربما بسلاح يفوق ما لدي الشرطة.. وفي البعد السلامة والنجاة.. والقوانين يا سيد جزيري لا تطبق هذه الأيام إلا علي "الأفنديات" فقط.. فلو أن مواطناً صالحاً لم يسدد فاتورة الكهرباء شهراً لقطعوا عنه التيار الكهربائي علي الفور.. أما من يسرق التيار ويقيم كشكاً في الطريق العام فإن أحداً لا يقترب منه ولا يري الأنوار المضاءة..!!
***
** الأربعاء:
وما علاقة حرية التعبير بفوضي الكتابة علي جدران الشوارع والبيوت؟
إن العبارات المسيئة والكلمات الخارجة علي الآداب والقانون أصبحت منتشرة في كل مكان في شوارع مصر... وهي عبارات تحمل كل أنواع السباب والشتائم والتجريح. ولا تعبر إلا عن تدهور أخلاقي حاد يعكس سمات مرحلة اختلطت فيها كل المفاهيم ويضيع منها حتي الآن كل ملامح الطريق.

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 23 يناير 2018, 12:37 pm