منتديات ابناء دنفيق danfeek

اهلا بكم فى ملتقى ومنتديات شباب ورجال واحباب دنفيق

     مرحبا بكم في منتديات ابناء دنفيق    نتمنى لكم وقت ممتع معنا المنتدى مفتوح للكل من اراد التسجيل للمشاركة معنا نرحب به    ومن اراد الزيارة فله علينا واجب وحق الزائر   وكل عام وانتم ودنفيق واهلها ومصر والعالم الاسلامى بخير (الادارة)

كما تم التنبيه فى السابق التسجيل باسمك او اسم شهره تريده ووضع بريد على yahoo أو gmail أوmaktoob أوhotmail أو Gawab مع كتابة كلمة السر مزيج من الحروف والارقام للاتمام عملية التسجيل بنجاح يمكنك تفعيل حسابك من الايميل وان لم تسطيع سوف تقوم الادارة بتفعيل حسابك بعد قليل من الوقت بعدها تستخدم حقك كعضوا بالمنتدى ونرحب بك معنا دائما  المحتوى والموضوع والرد على مسؤلية كاتب الموضوع ولا يعبر عن راى المنتدى والادارة 

Cool Blue 
Pointer

‮.. ‬برؤية طائر ينظر للمشهد الحالي من فوق‮ ! ‬

شاطر
avatar
عبدالله محمد توفيق عطالله
عضو مشارك
عضو مشارك

نقاط : 107
عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 14/12/2012
1 :

‮.. ‬برؤية طائر ينظر للمشهد الحالي من فوق‮ ! ‬

مُساهمة من طرف عبدالله محمد توفيق عطالله في الجمعة 14 ديسمبر 2012, 7:05 am

في الأزمات والملمات،‮ ‬يحاول الكاتب ان يتجرد من قناعاته و انتماءاته،‮ ‬قدر امكانه بالطبع،‮ ‬ويتطلع للمشهد بنظرة طائر‮ ‬،‮ ‬ليلم بالصورة مكتملة من فوق،‮ ‬ولو بدون تفاصيل‮ ‬،‮ ‬عندئذ سيري أوضح مما يراه علي الأرض‮ ‬،‮ ‬أو من داخل المشهد،‮ ‬أو عن بعد قريب،‮ ‬أو من زاوية‮ .‬

الطائر يري تيارين،‮ ‬بفكرين متباينين وشد مختلفين‮ ‬وتوجهين مغايرين،‮ ‬وثقة مفتقدة تماما بين طرفين،‮ ‬الامور متجهة لمرحلة ما يسبق مواجهة أهلية حادة ودموية‮ ‬،‮ ‬لم يعرفها تاريخنا كله،‮ ‬ما لم يحدث تدخل سريع للتوفيق‮ .. ‬إلا من يسارع و ينقذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الآوان ؟ استعراضات القوة بالعدد لدي التيار الاسلامي ادت للمواجهة ثم الصدام‮ ‬،‮ ‬وشباب التيار الآخر يقابلهم بالتصميم والثبات وارادة المواصلة‮ ‬،‮ ‬اذن المسرح معد لمرحلة شلل سياسي واقتصادي لا تحتملهما البلاد‮ ! ‬لم يسبق وعرفنا ما هو اكثر رداءة من الاجواء الحالية التي تسود البلاد،‮ ‬أسوأ الكوابيس بدأت تتجلي،‮ ‬تنبي ببوادر صدام مخيف‮ .‬،‮ ‬الخطب أكبر بكثير جدا من مجرد عناد سلطة،‮ ‬ومعارضة عابرة محدودة وتفوت‮ .. ‬أسلوب الماراثون الذي اندفعت إليه جلسة الموافقة علي الدستور مازال يثير الذهول‮ ! ‬المواد الفضفاضة في الدستور كثيرة‮ ‬،‮ ‬وعرضة للتفسير والاجتهادات والتأويل‮ ‬،‮ ‬ووجود عناصر سياسية وتختلف أشد الاختلاف عن عموم المجتمعات المعاصرة وفي النظرة عموما للحياة،‮ ‬من هنا أهمية المراجعة لتلك النصوص قبل ان تكون مصدرا للبلاء،‮ ‬وتؤدي الي تجدد الصدام في البلاد الاغلبية الضئيلة التي فاز بها الرئيس،‮ ‬وبأصوات منها من هم بين صفوف المعارضة له الآن،‮ ‬لا تؤهل له أن يجري تغييرا جذريا في توجه البلاد‮ .. ‬وليس اشد من الدستور تأثيرا علي التغيير توجهات البلاد،‮ ‬من هنا تأتي أهمية معاودة النظر في بعض البنود،‮ ‬لا يصح أن يلجأ الشعب الي تغيير دستوره مع كل اغلبية تأتي بها الانتخابات،‮ ‬أم ان الجماعة تعتقد أنها الاغلبية دائما مع كل انتخابات‮ ! ‬

‮ ‬المفارقة حماس التيار الاسلامي للانتخابات،‮ ‬من جماعات لا تؤمن أساسا بالديموقراطية،‮ ‬و قد لا يعترفون منها‮ ‬غير هذه الوجهة‮ : ‬التصويت‮ ‬،‮ ‬والصندوق‮ . ‬التباهي بما يسمونه الاغلبية،‮ ‬انما الاغلبية في الديموقراطية هي أغلبية رأي ليس أغلبية بعدد الانفار،‮ ‬ليست باستعراض الحشود والارقام،‮ ‬بغض النظر عن ماهية الأرقام‮.. ‬الاخوان متمتعون بقدرات‮ ‬غير عادية في التنظيم‮ ‬،‮ ‬وبخاصية التمكن في حشد الجموع لا ينازعهم فيها منازع‮ ‬،‮ ‬مؤهلهم للفوز قائم دوما علي عدد الأصوات وليس بالمواصفات‮ .. ‬التنظيم عند الاخوان في قوامه حشود جاهزة،‮ ‬تحت الامر والطلب،‮ ‬ممكن ان يسدوا عين الشمس لو اريد‮ .. ‬المعارضة أمام ذلك من جموع مواطنين متفردين،‮ ‬لا يجمعهم معا‮ ‬غير الوازع والدوافع،‮ ‬هم منعمون بالارادة،‮ ‬أما الدوافع فتهب فجأة‮ ( ‬كده‮ ) ‬عند الضرورة القصوي،‮ ‬تجدهم مندفعون علي الطريق‮ ... ‬هكذا السلاح لدي كل طرف منهما مختلف،‮ ‬الجماعة مسلحة بتعبئة مجهزة بضمانات الفوز مضمون بالأرقام‮ ! ‬ما أسهل حشود الارقام‮ . . ‬عقول البسطاء لا تناقش ولا تتساءل بل تستجيب‮ ‬،‮ ‬فما بالك لو أدخلت للساحة مفردات الحلال والحرام والدين والتكفير‮ .. ‬ما أسهل اللعب في رؤوس الأميين الطيبين‮ ‬،‮ ‬الاميون بين شعب مصر نا يصل عددهم بالقليل لــ‮ ‬35‮ ‬مليونا،‮ ‬يشتركون في عدم فك الخط،‮ ‬انما عند بصمة‮ ‬،‮ ‬والله عار علينايا مصريين و اي عار أننا لم نقض‮ ‬علي الأمية حتي اليوم‮ ! ‬الآن ندرك بوضوح لماذا يقال أن الديموقراطية تحتاج أولا الي تنوير العقول،‮ ‬ومناخ صحي وبيئة علي استعداد للمشاركة والتداول واحتراك‮ ‬الاختلاف،‮ ‬انما نحن كمن رموه في البحر ليتعلم السباحة‮ .. ‬المهم اليوم ألا نغرق،‮ ‬فلو نجونا سنعوم‮ !‬

‮<< ‬ردود الافعال الامريكية تسترعي الانتباه،‮ ‬أقصد بورصة التصريحات والتعليقات ازاء ما يجري‮ .‬،‮ ‬ولا دهشة،‮ ‬فالعالم اصبح ملعبا والدنيا هي المتفرجون،‮ ‬هذه من خصائص الحياة في هذا العصر كل يدفس انفه في شءون‮ ‬غيره،‮ ‬فما بالك و الامريكيين‮ ! ‬ولا أعني مجرد التصريحات و التعقيب صعودا أو هبوطا،‮ ‬من الرئيس الامريكي ووزيرة الخارجية و‮ ‬غيرهما و انت نازل‮ ‬،‮ ‬بل أعني متابعة الفكر السياسي الامريكي في العامين الاخيرين و حتي الأزمة الراهنة،‮ ‬و تغطيات الاعلام في عمومها،‮ ‬و مدلولها‮ ... ‬انما الدهشي هي من نصيب من يتعمق قليلا عن سطح القشرة الخارجية للموضوعية تلك التي بتقنون تغليف آرائهم بها‮ ‬،‮ ‬بينما المنطق والنبرة والتفسير إلي تحليلهم لأسباب الأزمة الراهنة‮ ‬،‮ ‬كله يصب في كفة مايلة بجانب سياسة الجماعة وقرارات الرئيس‮ ! ... ‬المتتبع للعلاقة منذ البدء‮ ‬ ليس بدء الازمة الراهنة‮ ‬ بل بعودة لما قبل سقوط النظام السابق،‮ ‬سيجد عجبا‮ ‬،‮ ‬علما بأننا لن نورد هنا سوي ما هو موثق فقط‮ .. ‬ولنبدأ بمدير المخابرات‮ - ‬الوطنية‮ - ‬الامريكية،‮ ‬اسمه جيمس كلابر‮ ‬،‮ ‬واقف ليشهد في الكونجرس أمام لجنة المخابرات بمجلس النواب‮ ‬،‮ ‬متحدثا حول الاوضاع في مصر بأسلوب من يطمئن،‮ ‬وبلهجة تملؤها الثقة يتحدث،‮ ‬ويتناول تعريف اللجنة المهمة أمامه بجماعة الاخوان فيقول‮ : ‬لا ضير بتاتا من وصول الجماعة الي الحكم لأن جماعة الاخوان المسلمين هي جماعة أقرب الي‮ " ‬مظلة‮ " -(‬حسب تعبيره‮) ‬تضم شتي الحركات،‮ ‬قائلا و بالنص‮ : ‬أنهم متعددو العناصر‮ ‬heterogeneous) very ) (!) وعلمانيون لحد كبير‮ : ‬largely secular (!) ‮ ‬يتحاشون استخدام العنف،‮ ‬و منتقدين‮ " ‬للقاعدة‮ " ‬التي يرون أنها‮ " ‬انحرفت‮ " ‬عن الاسلام،‮ ‬ثم يستطرد قائلا‮ : " ‬ليس للكونجرس ولا للامريكيين أن يقلقوا من جماعة الاخوان اذا ما وصلوا للسلطة في مصر‮ " .. ‬هذا النص جاء في شهادة رئيس المخابرات الوطنية الامريكية بتاريخ‮ ( ‬10‮ ‬فبراير‮ ‬2011‮) ‬يعني قبل تنحي الرئيس السابق بيوم واحد‮ .. ‬فاذا عدنا للوراء قبل هذا التاريخ،‮ ‬الي تلك الفترة المبكرة من حكم الرئيس الامريكي أوباما والاعداد لزيارته الخاطفة للقاهرة،‮ ‬نجد رجال البيت الابيض يصرون عند الترتيبات الاخيرة للزيارة علي دعوة عشرة من اعضاء جماعة الاخوان،‮ ‬لحضور خطاب اوباما في جامعة القاهرة،‮ ‬وباصرار وفرضوا ذلك‮ .. ‬ولدواعي تحاشي الانتقادات لديهم‮ ‬،بدءوا تقديم الجماعة الي أوساط واشنطون والرأي العام،‮ ‬باعتبارهم حركة سياسية معتدلة‮ ‬،‮ ‬ملتزمة بالديموقراطية وحقوق الانسان و‮..‬وإلخ‮ . ‬

‮ ‬ما يدور الآن اصرار بكل وسيلة لتعزيز السلطة السياسية‮ ‬،‮ ‬لتمكن الجماعة من الداخل،‮ ‬وكأن المعركة هي في سبيل الوجود أو لا وجود،‮ ‬مع ان كل من يعتقد حقا في طريق الديموقراطية لا يراها في‮ ‬غير ساحة سياسية تتسع للجميع حكما ومعارضة‮ ‬،‮ ‬فمن يكون في المعارضة اليوم قد ينتقل إلي الحكم في انتخابات تالية،‮ ‬وهكذا‮ ‬،‮ ‬اللهم إلا ان كان لأحد تدبير آخر‮ ! ‬

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 أبريل 2018, 3:09 am